لم يعد السودان بالنسبة للولايات المتحدة ملفاً يمكن مراقبته من خلف الزجاج الدبلوماسي. فالحرب التي اندلعت في الخرطوم ثم اتسعت نحو دارفور وكردفان تحولت إلى أزمة استراتيجية متشابكة، تتقاطع فيها الإبادة الجماعية مع شبكات التهريب الإقليمية والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة...