تلقت شرطة قسم الطويلة بولاية النيل الأبيض بلاغًا بتعرض المجني عليها الطالبة قبس الطريفي بقرية السنيط،للاعتداء بمادة حارقة (المعروفة محليًا بـ”موية النار”) داخل منزل عمها، في حادثة هزّت وجدان المجتمع وأثارت الرأي العام بولاية النيل الأبيض.
وتمكنت إدارة المباحث الجنائية بالنيل الأبيض بالتنسيق مع شرطة محلية قلي – قسم الطويلة من فك طلاسم الجريمة، بعد جهود متواصلة وتحريات دقيقة استمرت لأسابيع، أسفرت عن تحديد هوية الجاني والقبض عليه وتقديمه للعدالة.
وعقب تلقي البلاغ، وجّه مدير شرطة الولاية بنقل ملف القضية إلى إدارة المباحث الجنائية المركزية لمواصلة التحريات الموسعة نظرًا لخطورة الجريمة وطبيعتها غير المألوفة.
وبعد تحريات ميدانية ومتابعات استخبارية دقيقة، تمكنت قوات المباحث من توقيف عدد من المشتبه بهم، وتم تحديد الجاني الرئيسي، الذي اتضح أنه شقيق القتيلة، الذي اعترف بارتكاب الجريمة بدافع الانتقام إثر خلافات عائلية، حيث أقدم على سكب مادة حارقة على شقيقته ما أدى إلى وفاتها متأثرة بإصابتها.
إلى ذلك وجّهت الشرطة نداء للمواطنينوطالبتهم بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشددةً على حرصها على الشفافية وتقديم المعلومات الصحيحة للرأي العام بما يخدم العدالة ويحفظ استقرار المجتمع.
