ذات صلة

جمع

ندوب لا تُرى: الحرب وصحة النفس في السودان

بقلم: د. سعاد الواثقاختصاصي علم النفس التنمية البشرية مقدمة: حرب...

لافروف: من حق الحكومة السودانية مطالبة اوكرانيا بوقف ارسال المرتزقة

موسكو، 11 ديسمبر/كانون الأول (تاس). أوصى وزير الخارجية الروسي...

موسى هلال يكشف حقيقة مشاركة مجلس الصحوة في معارك بابنوسة

أصدر مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة الشيخ موسى هلال...

غارات مسيرة تستهدف الدمازين

في تصعيد جديد يعكس خطورة الوضع الأمني في إقليم...

في ليبيا..أطفال السودان خلف القضبان

شهدت عدة مدن ليبية خلال الأسبوع الجاري حملة أمنية غير مسبوقة استهدفت المئات من اللاجئين السودانيين، بينهم نساء وأطفال، ما أثار حالة من القلق والذعر في أوساطهم، خاصة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها منذ اندلاع الحرب في السودان.

مداهمات في صبراتة واعتقالات جماعية

قال محمد محيي الدين، وهو أحد اللاجئين السودانيين المقيمين في بلدية صبراتة غربي ليبيا، إن الشرطة داهمت عشرات المنازل فجر الأحد واعتقلت العديد من الأسر السودانية. وأوضح أن الاعتقالات جاءت في سياق التظاهرات الشعبية المناهضة لوجود الأجانب، الأمر الذي انعكس سلباً على أوضاع السودانيين هناك. وأكد أن العشرات من الأطفال اعتُقلوا رفقة ذويهم، ونُقلوا إلى أماكن احتجاز تفتقر لأبسط المقومات الإنسانية.

ظروف احتجاز صعبة ومناشدات للتدخل الدولي

وأضاف محيي الدين أن المعتقلين يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة للغاية، حيث يعانون من سوء التغذية وغياب الرعاية الصحية، مطالباً المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لمعاناة اللاجئين السودانيين الفارين من ويلات الحرب في وطنهم.

بيان وزارة الداخلية الليبية

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية الليبية عبر بيان مقتضب على صفحتها الرسمية بفيسبوك أن اللجنة الميدانية التابعة للغرفة الأمنية المشتركة في مديرية أمن صبراتة نفذت حملة واسعة استهدفت عدداً من المواقع وسط المدينة، وأسفرت عن ضبط المئات من المهاجرين غير النظاميين. وأشارت الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحاب العقارات التي استُخدمت لإيواء هؤلاء المهاجرين.

حملات أمنية في طرابلس

وفي العاصمة طرابلس، أفادت مصادر متطابقة بأن جهاز الهجرة غير الشرعية وشرطة مركز غوط الشعال نفذا حملة أمنية ليلة السبت، شملت مداهمة منازل واعتقال العشرات من اللاجئين السودانيين القاطنين في شارع 10. وقال اللاجئ النذير أبو أحمد إن الشرطة أغلقت الطرق المؤدية إلى غوط الشعال، وأوقفت السودانيين الذين كانوا يستقلون سيارات الأجرة والحافلات، ما خلق حالة من الخوف والارتباك بين الأسر.

مخاوف من الطرد والتشريد

وأشار أبو أحمد إلى أن بعض ملاك المنازل أقدموا على طرد الأسر السودانية بحجة عدم امتلاكهم إقامات سارية المفعول، ما ضاعف من معاناتهم. وأضاف: “لا يمكننا العودة الطوعية إلى السودان بسبب إغلاق طريق المثلث الحدودي وصعوبة العبور إلى مصر نتيجة غياب المستندات الرسمية، فضلًا عن ارتفاع التكاليف والمسافة الطويلة للعبور عبر تشاد”.