في تطور مثير، خرجت أسرة الدكتور محمد علي الجزولي عن صمتها لتكذّب ما جرى تداوله بشأن استشهاده، عقب التصريحات التي أطلقها الصحفي عطاف عبدالوهاب. وأكدت الأسرة في بيان نشرته منصة “السودان” أنه لا توجد أي معلومات مؤكدة حتى الآن حول مصير الجزولي منذ أن اختطفته قوات الدعم السريع في الأيام الأولى لاندلاع الحرب، قبل أن يُرحّل لاحقاً إلى مدينة نيالا.
البيان كشف عن قلق بالغ وحزن عميق لدى الأسرة حيال الشائعات المتداولة عبر الوسائط الإعلامية، داعياً المؤسسات الإعلامية والأفراد إلى الكف عن ترويج الأخبار غير الموثوقة التي تزيد من معاناة ذويه ومحبّيه.
كما حمّلت الأسرة قوات الدعم السريع ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة الجزولي ومصيره، مبدية استياءها الشديد من تقاعس المنظمات العاملة في ملفات المفقودين والأسرى، واصفة موقفها بأنه يفتقر للاستقلالية والمصداقية.
وفي ختام البيان، جدّدت الأسرة تمسكها بموقفها الرافض للظلم، وعبّرت عن تعازيها الحارة لأسر “شهداء معركة الكرامة”، سائلة الله أن يتقبلهم في مراتب عليا من الجنة.
