في مشهد صادم فجّر وزير الصحة الاتحادية مفاجأة كبرى باعترافه بوجود أزمة دواء خانقة في البلاد, على الرغم من تكدس مخازن الإمدادات الطبية بكميات ضخمة من العقاقير والمحاليل الوريدية.
وظهر الوزير اليوم داخل أحد المخازن الرئيسية التابعة للإمدادات الطبية, حيث بدت الأرفف ممتلئة بالأدوية التي لم تصل إلى مستحقيها من المرضى والمستشفيات. الخطوة اعتبرها مراقبون دليلاً عمليًا على ما أثير مؤخرًا بشأن تعطيل متعمد للإمدادات.وكانت تقارير صحفية قد كشفت عن تورط موظفين في مفوضية العون الإنساني في عرقلة وصول الأدوية إلى المستشفيات, بجانب احتفاظ الإمدادات بمخزون هائل دون توزيعه, وهو ما عمّق الأزمة الصحية التي تعاني منها البلاد.
