شدد رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، على أن رئاسة الحكومة ليست غايته بحد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق هدف أكبر: رؤية بلاده آمنة ومستقرة.
وفي مقابلة حصرية مع قناتي العربية والحدث، الجمعة، قال إدريس: “آمل أن تكون الفترة الانتقالية قصيرة وسأعود بعدها إلى مواطن عادي”. وأضاف أن استقالته ستكون واردة إذا “استقال منه الشعب أو شعر أنه بعيد عن همومه”. مؤكداً أن “لا مجال للفشل وفق الخطة التي وضعها”.
وعن الأحداث الأخيرة في الخرطوم، وصف استهداف الدعم السريع لمرافق حيوية بأنه “محاولات يائسة بعد انتصار الجيش في المعركة”. وأوضح أنه لم يتواصل مع قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لأنه “ليس لديه المفتاح الأخير في حل الأزمة”.
