شهد سوق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان أزمة غير مسبوقة بعد أن رفض عدد كبير من التجار التعامل بالنقد الورقي “الكاش”، مشترطين البيع فقط عبر التحويلات البنكية، ما تسبب في ارتباك واسع في حركة البيع والشراء.
وبرغم أن أزمة السيولة النقدية انقشعت مؤخراً بعد صرف الجيش لرواتب جنوده نقداً لأول مرة منذ اندلاع الحرب، إلا أن ذلك لم ينعكس إيجاباً على المواطنين، بل أدى إلى ظهور أزمة جديدة. حيث امتنع التجار عن قبول الدفع النقدي بحجة أن التعامل به يقلل من أرباحهم، ما أثار استياءً واسعاً في الشارع.
الناشطة خولة بابور أكدت أن توفر النقد لم يخفف معاناة الناس، بل تحول إلى عقبة إضافية، مشيرة إلى أن هناك فروقاً كبيرة بين أسعار السلع عند الدفع نقداً أو عبر التطبيقات البنكية. وضربت مثالاً بسعر السكر الذي يباع بـ9 آلاف جنيه نقداً مقابل 28 ألف جنيه عند الدفع بالتطبيقات، بحسب دارفور24.
