ذات صلة

جمع

لافروف: من حق الحكومة السودانية مطالبة اوكرانيا بوقف ارسال المرتزقة

موسكو، 11 ديسمبر/كانون الأول (تاس). أوصى وزير الخارجية الروسي...

موسى هلال يكشف حقيقة مشاركة مجلس الصحوة في معارك بابنوسة

أصدر مجلس الصحوة الثوري السوداني برئاسة الشيخ موسى هلال...

غارات مسيرة تستهدف الدمازين

في تصعيد جديد يعكس خطورة الوضع الأمني في إقليم...

محمد محمد خير.. اللهم اجعله خير

أثار تسجيل صوتي منسوب للمستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء،...

إتجاه البوصلة بقلم/ الجزولي هاشم غزوة “أحزاب التأسيس”… وخندق الإيمان

 لحظات التحول الكبرى، يتكرر التاريخ ولكن بأسماء جديدة. وما أشبه اليوم بالأمس، حين تكالبت قوى الكفر في غزوة “الأحزاب”، النجدي” ـ رمز الفتنة والتخطيط الخفي ـ لتحاصر المدينة وتُجهز على دولة الإسلام الناشئة، فإذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يشق خندقاً من الإيمان والثبات، يصد به ريح الخيانة والتواطؤ.

اليوم في السودان، تتشكل ملامح “غزوة الأحزاب” من جديد، ولكن بوجوه مدنية مزيفة ورايات حقوقية مضللة، تحركها مصالح دول إقليمية وغربية، وتديرها أموال الإمارات وأسلحة المرتزقة، تحت لافتة ما يُسمى بـ” حكومة تأسيس “، يسعى لاجتثاث الدولة وتفكيك الجيش وإلغاء التاريخ.

وفي مواجهة هذا الزحف، يقف *خندق الإيمان المعاصر*: *القوات المسلحة السودانية* برجالها الصادقين، والمقاومة الشعبية بصبرها ووعيها وإيمانها بعدالة قضيتها. إنه خندق محفور في الأرض، ولكنه ممتد في القلوب والعقول، عنوانه “الوطن أولاً”، وشعاره “لا تأسيس على ركام الخيانة”.

كما انتصر الخندق في غابر الزمان، سينتصر أيضاً في هذا الزمان، لأن الثبات عقيدة، ولأن من حفر الخنادق في السودان هم أبناء شعب لا يُباع ولا يُشترى.

*النصر لا يُصنع بالتحالفات المشبوهة، بل بالإرادة الوطنية… وخندق الإيمان بعدالة قضية السودان واليقين بنصر الله هو البوصلة.*