نفى الأستاذ الدكتور عصام أحمد البشير صحة رسالة متداولة باسمه على مواقع التواصل الاجتماعي، واصفًا إياها بأنها مفبركة تهدف إلى تمرير أجندات خاصة وتقسيم الصف الوطني.
ونشر البشير بيانًا على صفحته الرسمية بعنوان «زيف البيان المزور ورفض الفتنة»، حذر فيه من الانسياق خلف الأخبار الكاذبة، مستشهدًا بالآية الكريمة:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6].
وأكد في البيان أن موقفه الثابت هو دعم أهل السودان وجيشه وشبابه الباذلين أنفسهم من أجل حماية الأرض والعرض، مشددًا على أن مقاصده الوطنية والدينية لا تسعى لأي غاية أخرى.
وأوضح البشير أن من يقف وراء التزوير حمّل الرسالة اتهامات تُشق الصف وتجرّم الأبرياء، وأنه يبرأ من هذه الأحكام المفروضة عليه زورًا. ودعا إلى جمع الصف وتغليب الحكمة وإقامة العدل ورد الحقوق ومجابهة الفئة الباغية حتى يفيء الجميع إلى أمر الله.
واختتم البيان بنداء للمجتمع بعدم الانسياق وراء الشائعات والتحقق من مصادر الأخبار، متمنيًا حفظ السودان وأهله، ونصر الجيش، وشفاء الجرحى، وفك أسر المأسورين، ورفع البلاء عن البلاد.
