استيقظت مدينة الفاشر على واحدة من أبشع الجرائم، بعد أن استهدفت مليشيا الدعم السريع مسجداً بمعسكر أبو شوك للنازحين بطائرة مسيّرة أثناء صلاة الفجر، ما أسفر عن مقتل 75 مصلياً وإصابة العشرات بجروح خطيرة، في مشهد هز الضمير السوداني والعالمي.
وأسفر الهجوم عن استشهاد أكثر من 43 مواطناً، بينهم شخصيات بارزة في المجتمع المحلي، وفقاً لرصد أولي أعدته الصحفية زمزم خاطر. ومن بين الضحايا:
- الملك شريف آدم طاهر – ملك عموم دار سويني
- العمدة آدم ود الشيخ – رئيس الإدارة الأهلية بمعسكر أبوشوك
- عمر إسحق سلك – طبيب
- حبيب إبراهيم عبد الرحمن – معلم
- أحمد آدم علي حسن – أمين حكومة ولاية وسط دارفور
- معاوية حسن علي سعيد – مسجل كلية الطب بجامعة الفاشر
- حذيفة ومالك – أبناء الدكتور آدم إبراهيم أحمد، من جامعة الفاشر
- حمودة – لاعب سابق بنادي هلال الفاشر
- إسحق إبراهيم جمعة (لندن) – مواطن من حي الجيل
وتأتي هذه المجزرة في سياق تصعيد خطير تشهده ولاية شمال دارفور، وسط دعوات متزايدة من منظمات حقوقية ومجتمعية للتدخل العاجل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتكررة بحق النازحين.
